محمد ناصر الألباني

68

إرواء الغليل

ففيه إشارة واضحة إلى ثبوت الحديث عنده . 601 - ( قال ابن جريج : " قلت لعطاء أكان يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال نعم " ) . ص 143 ضعيف . لأنه مرسل ، ولم أقف على إسناده إلى ابن جريج . ومراحه أن تجميع ابن زرارة في النقيع كان يأمره صلى الله عليه وسلم وفي التلخيص " ( 133 ) : " وروى الدارقطني من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن مالك الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : " أذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمعة ، قبل أن يهاجر ، ولم يستطع أن يجمع بمكة ، فكتب إلى مصعب بن عمير : أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور ، فاجمعوا نسائكم وأبناءكم ، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة ، فتقربوا إلى الله بركعتين ، قال فهو أول من جمع حتى قدم النبي صلى الله وسلم المدينة ، فجمع عند الزوال ، من الظهر ، وأظهر ذلك " . سكت عليه الحافظ ، ولم أره في سنن الدارقطني فالظاهر أنه في غيره من كتبه ، وإسناده حسن ، إن سلم ممن دون المغيرة ، وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش أبو هاشم المخزومي وقد احتج به الشيخان وفيه كلام يسير . وروى بعضه الطبراني في الأوسط ( 1 / 51 / 2 ) من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي مسعود الأنصاري قال : أول من قام من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير ، وهو أول من جمع بها يوم الجمعة ، جمعهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم . وقال : " لم يروه عن الزهري إلا صالح " . قلت : وهو ضعيف كما قال الحافظ . وبينه وبن حديث كعب بن مالك